أهمية العلم للفرد والمجتمع

العلم هو منير الظلمة، وكاشف الغمة، وباعث النهضة، هو سلاح لكل فرد ولكل مجتمع يريد أن يتحصن ويهابه العدو، وهو أساس سعادة الفرد، ورفاهية المجتمع ورخاء الشعوب، والبشر جميعاً، وقد حث الله سبحانه وتعالى على طلب العلم لما له من أثر فعّال، ونفع كبير يعود على الذات الفردية والجماعية، قال الله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم: (اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علّم بالقلم علّم الانسان ما لم يعلم). ونستطيع أن ندرك ما تحويه هذه الآيات من دليل واضح على فضل العلم، وعلو منزلته، وأثره العظيم ومدى أهميّته، ومن مقدمات هذا الدليل أنّ هذه الآيات هي أولى آيات القرآن الكريم نزولاً على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأنّها جاءت في أول سورة نزلت على قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وبدأت هذه الايات بلفظ (اقرأ) الذي هو أحد وسائل إدراك العلم، والحصول.

أهمية التعليم للفرد:

١-إكتساب الثقة بالذات و الإعتماد على النفس في التقويم و الإفادة.

٢-زيادة الفكر العقلاني الأكثر إيجابية في حياتنا.

٣-يعلمنا كيفية تنظيم الوقت و الجهد معاً.

٤-التقيد بالقوانين و التشريعات أمر هام جداً في أهمية التعليم والفهم  العمل به.

٥-يعطينا القدرة على معرفة حقوقنا وحقوق الغير.

٦-ترجمة ما نلاحظه من حولنا وابتكار النظريات العلمية و قوانين تفسر ما نلاحظه.

٧-نستخدم العلم في إختراع أجهزة و معدات تسهل لنا الحياة و الروتين اليومي.

أهمية التعليم للمجتمع:

١-محاربة الفقر والبطالة والقضاء عليهم

٢-بناء مجتمع متطوّر.

٣-القضاء على المشكلات ووجود حلول علمية معتمدة على العلم.

٤-تغيير العادات السيئة، وتبديلها بعادات أخرى تزيد من تحسين أخلاق المجتمع.

٥-خلق المزيد من فرص العمل.

٦-تحسين الإقتصاد.

٧-تقليل معدل الجريمة في المجتمع.

٨- إتخاذ القرارات الصحيحة.

٩-توفير حياة مزدهرة وسعيدة.

١٠-زيادة الكفاءات وبالتالي زيادة فرص العمل مما يؤدي إلى الحصول على رواتب أعلى.

حيث أنه يوجد في التعليم أثر في حياة الفرد والمجتمع معاً، لا يقتصر على مجال معين يشمل أثره جميع المجالات، وتعود بالإيجاب على الفرد والمجتمع، مثل:

•المسؤولية: فالتعليم يساهم مساهمة كبيرة في زيادة المسئولية في حياة الفرد والمجتمع، حيث يتم التعرف على تاريخه وثقافته، ويزيد من فهم الواجبات ويشجعه على القيام بها.

•الصحة: التعليم الجيد هو أساس الصحة والرفاه، لكي يعيش الناس حياة صحية ومثمرة، يحتاجون إلى المعرفة لتفادي الأمراض على أنواعها.

نننسى دور المعلم في نشر العلم والمعرفة، حيث يوجد العديد من العناصر التي يمكن كتابتها في بحث عن دور المعلم في العملية التعليمية، من أهم هذه العناصر هو:

١-دور المعلم في نشر المعرفة.

٢-المعلم هو قدوة لطلابه، ولا يقتصر دوره فقط على الشرح داخل الفصل، ولكن دور المعلم أشمل وأوسع من ذلك.

• تطورت العملية التعليمية عبر العصور المختلفة، ولم يعد دور المعلم يقتصر فقط على توصيل المعلومات إلى الطالب، دور المعلم الآن يشمل مساعدة الطلاب وتوجيههم في الاتجاه الصحيح. بالإضافة إلى أن الطلاب يحتاجون إلى التوجيه في أمور حياتهم أيضًا وليس فقط في الأمور التعليمية. وبالطبع تسمح خبرات المعلم في توجيه طلابه إلى الطريق الصحيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *